- مريم التوزاني
- المدة: 124 دقيقة
- النوع: دراما، رومانسية
- الدارجة المغربية
- طاقم التمثيل: صالح باكري، لبنى أزابيل، أيوب ميسوي
ملخص الفيلم
حليم متزوج من مينا منذ فترة طويلة، ويُديران معًا متجرًا تقليديًا للقفطان في المدينة العتيقة بسلا، المغرب. عاش الزوجان دائمًا مع سرّ حليم، وهو ميوله المثلي، التي تعلّم أن يُخفيها ويصمت عنها. غير أن مرض مينا ووصول متدرّب شاب يقلبان هذا التوازن.
الفترة الزمنية:
00:13:26 – 00:13:55
حليم في الحمّام.
يتبع حليم رجلًا إلى المرحاض داخل الحمّام، في إشارة إلى احتمال لقاء خاص بينهما يتمّ بسرّية.
الصوت
صوت تناثر المياه في الخلفية، مع همهمات وأحاديث الرجال.
المدة الزمنية
00:16:50 – 00:17:03
يمسك حليم بيد يوسف في لقطة مقرّبة، ليقوما معًا بقصّ فتحة عنق القفطان.
تليها لقطة مقرّبة يظهر فيها حليم قريبًا من عنق يوسف، في إيحاء بطابع حميمي.
الصوت
أصوات الشارع في الخلفية مع الحوار بين الشخصيات.
المدة الزمنية
00:43:42 – 00:44:41
في لقطة متوسطة يظهر فيها وجه يوسف بوضوح بينما يكون وجه حليم غير واضح في الخلفية. ينظر يوسف إلى حليم باهتمام بينما يشرح هذا الأخير أن القفطان يجب أن يعيش أطول من صاحبه.
يتبادل الرجلان نظرات العين عند 00:44:10.
عند 00:44:21 يمسك حليم بيد يوسف أثناء الخياطة، ويمرر أصابعه بلطف بعيدًا عن القماش.
الصوت
حوار بين الشخصيات، مع أصوات التنفس، وأصوات رجال يتحدثون في الشارع بالخلفية.
المدة الزمنية
00:53:40 – 00:54:24
يدخل حليم إلى مرحاض الحمّام مع رجل، وتُظهر لقطة متوسطة أقدامهما أسفل الباب، ما يلمّح إلى وجود علاقة حميمية بينهما دون عرض أي مشهد صريح.
الصوت
أصوات الخلفية داخل الحمّام مع صوت تنفّس ثقيل.
المدة الزمنية
01:23:59 – 01:25:12
يتبع حليم يوسف بينما يحاول مغادرة المنزل. يقوم حليم باحتضان يوسف من الخلف بينما يبكي. تُظهر لقطة متوسطة الرجلين وهما في حالة ضعف وتعبير عن مشاعر صادقة ومودّة بينهما.
الصوت
صوت بكاء يوسف.
المدة الزمنية
01:37:18 – 01:37:42
لقطة مقرّبة بالحركة البطيئة تتتبّع ظهر يوسف وصولًا إلى وجهه، ثم تُظهر وجه حليم وهو ينظر إليه.
01:37:42 – 01:38:06
تتنقّل الكاميرا بين لقطة متوسطة لحليم وهو ينظر إلى يوسف، ويوسف وهو يبادله النظرات. ينتهي المشهد بلقطة مقرّبة ليدي الرجلين بجانب بعضهما.
الصوت
صوت تناثر المياه، وصوت فرك الجلد (الخرقة) في الحمّام المغربي.
موسيقى غير مصدرية: ناعمة، رومانسية، وحزينة.
المدة الزمنية
يأتي هذا المشهد بعد أن تخبر زوجة حليم المريضة زوجها ألّا يخاف من الحب: “ما تخافش من الحب”.
01:42:48 – 01:44:13
لقطة مقرّبة لوجه حليم وهو ينظر بعمق وبنظرة رومانسية إلى وجه يوسف، ويطلب منه أن يُغمض عينيه ويشمّ رائحة البحر بينما يدخّن بجانب النافذة.
ينتهي المشهد بلقطة مقرّبة ليد حليم وهي تمسك بيد يوسف.
الصوت
موسيقى داخل المشهد: أغنية “ڭاع ڭاع يا زوبيدة” تُسمع في الحي.
حوار بين الشخصيات.

